عبد المنعم الحفني

272

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة

ويرمز له بالصيغة ع / غ . كمثل حاصل الضرب النسبي للوالد والأخ هو العم ، وللأخ والوالد هو الوالد . حاضر . . . Present ( E . ) ; Pre ? sent ( F . ) ; Presens ( L . ) ; Gegenwa ? rtig ; Gegenwart ( G . ) في اللغة الشئ الحاضر الموجود وله حضور أي واقع وجودي ؛ والحضور الذهني هو الانتباه ؛ وحضور البديهة سرعة الخاطر ؛ والمعنى الحاضر هو الحاصل في الذهن وقت الكلام ؛ والحضور في المجلس هو التواجد ؛ والحاضر هو الزمن الذي يتوسط الماضي والمستقبل ؛ وهو الفعل المضارع ؛ والحاضر الأبدي L'E ? ternel Pre ? sent هو الزمان سواء كان ماضيا أو مستقبلا ، فهو دائم الحضور في الذهن ؛ والحاضر الممتد Specioues Present هو الزمن النفسي يدركه العقل كحاضر ممتد في الماضي وإلى المستقبل ، لا يتناهى ولا ينقسم . حال . . . State ( E . ) ; E ? tat ( F . ) ; Status ( L . ; G . ) ; Staat ( G . ) في اللغة هي الصفة ، يقال كيف حالك ؟ أي صفتك ؛ وجمع الحال الأحوال ، والحالة أيضا بمعنى الصفة ؛ والحال هو الزمان الذي أنت فيه ، سمّى بالحال صفة لذي الحال . وفي الفلسفة الحال من الكيفيات النفسانية والأعراض . والأحوال القائمة بذاته تعالى ، كالعالمة والقادرية ، والحال المعلّلّة كما تعلّل المتحركية بالحركة الموجودة بالمتحرك ، والقادرية بالقدرة . والحال غير المعلّلة هي الثابتة للذات لا بسبب قائم به ، كالأسوديّة للسواد ، والجوهرية للجوهر . ومن اصطلاح الأصوليين الاستصحاب هو طلب صحبة الحال الحاضرة لحال مماثل ماضية وفي اصطلاح الصوفية الحال هي الوارد ، أي ما يرد على القلب من طرب أو حزن ، أو بسط أو قبض . والأحوال هي المواهب الفائضة على صاحبها ، إما واردة عليه ميراثا للعمل الصالح ، ومن شأنه أن يزكىّ النفس ، ويصفّى القلب ، فتحصل للمرء أحوال كردّ فعل نفساني ، وإما أنها أحوال لأنها تحوّل المرء من الاهتمامات المادية والخواطر الدنيوية إلى الاهتمامات المعنوية والأفكار الروحانية ، وذلك هو الترقّى . والحال عند النحاة هي الزمان الذي أنت فيه ، وصيغتها صيغة المستقبل ، ولفظها يبيّن هيئة الفاعل أو المفعول به . والحال في اصطلاح أهل المعاني هي الأمر الداعي إلى التكلم بكلام مخصوص يؤدى إلى المعنى المراد ويؤكده ، ويسمى ذلك مقتضى الحال ، وهو من اصطلاحات المناطقة ، ويعنى الكلام الكلى . والحال تنقسم باعتبارات ، فهي منتقلة أو ملازمة ؛ ومتبيّنة أو مؤكدة ؛ ومقصودة لذاتها أو موطيّه كما في الآية : إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا ( يوسف 2 ) فإن القرآن توطية لعربي ؛ وزمانية أي للماضى أو الحاضر أو المستقبل ؛ ومتوافقة أو متضادة إذا كانت مجموعة أحوال ؛ ومترادفة أي صاحب الأحوال واحد ، ومتداخلة ليس صاحبها واحد . والحالية فلاسفة من المتصوفة شغلهم بالأحوال ، يتهيأون لها نفسيا فتحصل لهم بدنيا ، ويفنون عن ذواتهم .